تطوير القطاع الفلاحي باستخدام احدث التقنيات يمثل إدخال التكنولوجيا والرقمنة إلى القطاع الفلاحي في الجزائر خطوة استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي ورفع الإنتاجية، خاصة عبر تبني تقنيات الري الذكي والمستشعرات لترشيد المياه، والاستعانة بالدرونز والأقمار الصناعية لرصد المحاصيل ومكافحة الآفات بدقة، إلى جانب إطلاق منصات رقمية لتوزيع المدخلات وضبط الإحصاء الفلاحي وتوجيه الدعم؛ ورغم هذه المكتسبات التي تظهر جلياً في المشاريع الكبرى بالجنوب لزراعة الحبوب والنباتات الزيتية، فإن مسار هذا التحول ما يزال يواجه تحديات ترتبط بالفجوة الرقمية في الأرياف، وتكاليف التجهيزات الحديثة، وحاجة الفلاحين إلى التأهيل التقني لضمان استدامة الإنتاج وتقليص فاتورة الاستيراد بفعالية.
العودة إلى المجتمع
general
